محمد بن سعيد بن الدبيثي
556
ذيل تاريخ مدينة السلام
أعلم أنّه روى شيئا لأنه توفي شابا . وكان صالحا . قال صدقة بن الحسين الحدّاد في « تاريخه » : وفي يوم الأحد مستهلّ محرم سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة توفي أبو الحسن المغفّل . 2470 - عليّ « 1 » بن هبة اللّه بن علي بن سهلان ، أبو الحسن البيّع . سمع أبا طاهر الخبّاز ، وأبا نصر غالب بن أحمد الأدمي القارئ ، وأبا بكر محمد بن الحسين المقرئ المزرفي ، وروى عنهم . سمع منه أبو محمد عبد اللّه ابن أحمد ابن الخشّاب النّحوي ، والقاضي أبو المحاسن الدّمشقي وغيرهما . أنبأنا عمر بن عليّ بن الخضر القرشي ، قال : قرأت على أبي الحسن علي ابن هبة اللّه بن سهلان ، قلت له : أخبركم أبو نصر غالب بن أحمد بن محمد القارئ وأبو بكر محمد بن الحسين بن عليّ المقرئ ، فأقرّ به ، قالا : حدّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد ابن المسلمة . قلت : وقرأته عاليا على أبي القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى التّاجر ، قلت له : أخبركم أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرّزّاق الزّعفراني قراءة عليه ، فأقرّ به ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى ، قال : حدثنا ليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلّي بين يدي النّاس ، فنحتها « 2 » ثم قال حين انصرف من الصّلاة : « إنّ أحدكم قبل وجهه في الصّلاة » « 3 » .
--> ( 1 ) ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة 65 ( باريس ) . ( 2 ) هكذا في الأصل وقد ضبّب عليها المؤلف ، كما نقل الناسخ ، لأن الصواب : « فحتّها » أي : حكها . ( 3 ) حديث الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر هذا في الصحيحين باختلاف لفظي : البخاري 1 / 191 ( 753 ) ، ومسلم 2 / 75 ( 547 ) .